سيريا ستار تايمز - وكالة إخبارية عالمية

مغتربون عائدون عبر معبر نصيب: حان الوقت لعودة جميع أبناء الوطن...و مُهجّرون يعودون من لبنان إلى مناطقهم المحررة من الإرهاب في ريفي دمشق وحمص


نحو 154 ألف سوري معظمهم من المغتربين القادمين من دول الخليج دخلوا إلى سورية منذ افتتاح معبر نصيب منتصف تشرين الأول الماضي بعد إعادة الأمن والاستقرار إليه بفضل تضحيات الجيش العربي السوري. وعند انتظارها على المعبر لاستكمال إجراءات دخولها إلى سورية ترتسم الابتسامة على محيا السيدة ليلى وهي تطأ أرض الوطن بعد غياب طويل عنه رافعة شارة النصر ومعلنة أنها العودة النهائية إلى سورية. ليلى العائدة إلى دمشق تروي شوقها لعاصمة الياسمين التي طالما كان لاسمها وقع خاص في قلبها مؤكدة أن الأمان الذي شعرت به وهي تدخل سورية من معبر نصيب الحدودي لا يضاهيه شعور مشيرة إلى أنها اليوم في أكثر لحظات العمر سعادة بعدما رأت وطنها يتعافى من الإرهاب. أم مجد القادمة هي الأخرى من المغترب إلى محافظة الرقة عبرت عن لهفتها لرؤية محافظتها ولقاء أهلها الذين غابت عنهم لسنوات واعتبرت أن شم رائحة تراب الوطن يعطيها الشعور أنها بألف خير والوقت حان ليعود كل المغتربين إلى سورية. جابر العاني مغترب من الرقة يعود برا عن طريق معبر نصيب إلى سورية لأول مرة منذ أكثر من 4 سنوات بين أن تضحيات أبطال الجيش السوري هي التي مهدت عودتهم وأعطتهم الراحة والأمان لزيارة سورية. عبد الله من حلب طالب جامعي يقول إنها المرة الثالثة التي يزور فيها بلده منذ إعادة العمل بمعبر نصيب مشيرا إلى أنه في كل زيارة يزداد شعوره بالاستقرار والأمان الذي تنعم به سورية ويؤكد أنه فور تخرجه سيعود إلى مدينته حلب التي غادرها قبل أعوام ليكون واحدا من المساهمين في إعمار ما خربه الإرهاب. راوية فتاة في عمر الورد عادت بصحبة عائلتها إلى سورية للمرة الأولى وذاكرتها مليئة بالصور الجميلة التي طالما رواها لها ذووها عن سورية وتنتظر اللحظة التي تعود فيها إلى بلدها لتمتع ناظريها بجمال سورية. العقيد مازن غندور رئيس مركز الهجرة والجوازات في نصيب أشار إلى أن أعداد السوريين المغتربين العائدين تتزايد مقارنة بالفترات الأولى التي أعقبت افتتاح المعبر حيث كان لمن زار سورية في الأشهر الماضية دور في نقل الصورة الصحيحة حول الأوضاع فيها وهو ما شجع الكثير من المغتربين ممن لم يزر سورية منذ بدء الحرب الإرهابية عليها للعودة برا.

مُهجّرون يعودون من لبنان إلى مناطقهم المحررة من الإرهاب في ريفي دمشق وحمص

عادت اليوم دفعات جديدة من المهجرين السوريين من الأراضي اللبنانية عبر معابر الزمراني وجديدة يابوس والدبوسية الحدودية بريفي دمشق وحمص في إطار الجهود المشتركة التي تبذلها الدولة السورية بالتعاون مع الجانب اللبناني لإعادة المهجرين إلى بلداتهم وقراهم المحررة من الإرهاب. وذكر مراسلنا من المعابر الثلاثة أن المؤسسات الحكومية عملت على تجهيز عمليات استقبال المهجرين العائدين وتقديم التسهيلات اللازمة وتحضير الحافلات لنقلهم إلى قراهم وبلداتهم التي حررها الجيش العربي السوري من الإرهاب. ففي معبر الدبوسية بريف حمص ذكر مراسلنا أن دفعة من المهجرين وصلت إلى المعبر قادمة من الأراضي اللبنانية حيث كان في استقبالهم فرق وكوادر طبية تابعة لمديرية صحة حمص قامت بتقديم اللقاحات والخدمات الصحية للمهجرين والأطفال العائدين فور وصولهم إلى المعبر. وفي معبر الزمراني بريف دمشق أشار مراسلنا إلى وصول عدد من السيارات والشاحنات التي تقل دفعة جديدة من المهجرين السوريين وامتعتهم حيث تم استقبالهم وتقديم المساعدات الفورية اللازمة لهم قبيل توجههم إلى قراهم وبلداتهم المحررة من الإرهاب. وأفاد مراسلنا إلى معبر جديدة يابوس بوصول عدة حافلات على متنها مئات المهجرين السوريين القادمين من لبنان حيث عبر عدد من العائدين في تصريحات للموفدة عن سعادتهم بالعودة إلى الوطن بعد سنوات من الغربة موجهين التحية للجيش العربي السوري الذي حارب الإرهاب وانتصر عليه والذي بفضل بطولاته يعودون اليوم إلى قراهم ومنازلهم التي هجرتهم منها التنظيمات الإرهابية.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,

التعليقات 0